فؤاد سزگين

135

تاريخ التراث العربي

( المتوفى سنة 247 / 861 ) ، الذي أهدى إليه كتابه « الحماسة » ، وبعد وفاة المتوكل ارتحل إلى منبج ( انظر : وفيات الأعيان ، لابن خلكان 2 / 235 ) ، ثم عاد إلى بغداد أيام المنتصر ، وأدّى مرة أخرى دورا في خلافة المعتز ( 252 / 866 - 255 / 869 ) ، ونظم أيضا قصيدة في مدح المعتضد ( 279 / 892 - 289 / 902 ) ، ثم غادر بغداد ، وتوفى بعد مرض طويل بمنبح ، سنة 284 / 897 ( وقيل : سنة 283 ، وسنة 285 ه ) . وكان لاشتغاله بأستاذه أبى تمام ، الذي كان البحتري نفسه يقدمه على الشعراء ، أثر بعيد / في شعره ، وكان داعية أيضا إلى الموازنة بين الشاعرين حتى في حياتهما ، وقد أثنوا على قصائده في المديح ، وقيل : إن هجاءه كان على العكس ضعيفا ( الأغانى 21 / 37 ) ، ومما يجدر ذكره وصفه للقصور خلال مدائحه ، وقصيدته المشهورة في وصف « الإيوان » بالمدائن ، وتلميحاته إلى أحداث السياسة في عصره ، ( انظر : شارل بيلا ، في الموضع المذكور 1289 ، 1290 ) . أ - مصادر ترجمته : طبقات الشعراء ، لابن المعتز ، طبعة أولى 186 - 187 ، طبعة ثانية 394 - 395 ، أخبار أبى تمام ، للصولى 66 - 67 ، 105 - 106 ، أخبار الشعراء ، للصولى 81 ، مروج الذهب ، للمسعودي ، انظر الفهرس ، العقد الفريد ، لابن عبد ربه ، انظر الفهرس ، الموشح ، للمرزباني 330 - 343 ، الديارات ، للشابشتى ، انظر الفهرس ، رسالة الغفران ، للمعرى ، انظر الفهرس ، سمط اللآلي ، للبكرى 279 ، 427 ، أمالي المرتضى 1 / 593 - 595 ، مسالك الأبصار ، لابن فضل اللّه 13 / الورقة 130 أ - 153 ب ، معاهد التنصيص 1 / 234 - 246 . Rescher , Abriss II , 108 - 112 ; وانظر : مقالة مرجليوث ، في : دائرة المعارف الإسلامية ، ط . أولى D . S . Margoliouthin : EIl , 805 - 807 طه حسين ، من حديث الشعر والنثر ، القاهرة 1932 - 113 - 133 ، أنيس المقدسي ، أمراء الشعر العربي ، بيروت 1932 ، 225 - 270 ، كمال خليفة ، البحتري ، القاهرة 1942 ، جرجس كنعان ، البحتري ، درس وتحليل ، بغداد ؟ ( انظر فيه : شفيق جبري ، في : مجلة المجمع العلمي العربي بدمشق 22 / 1947 / 555 -